أفادت مصادر مقرّبة من العائلة بأن نجمتي الواقع كيم كارداشيان وسكوت ديسيك أصبحا أقرب من أي وقت مضى، حيث كشفت مجلة ناشيونال إنكويرر أن كيم تلعب دورًا محوريًا في مساعدته على “إعادة اختراع نفسه” والتوجه نحو حياة أكثر استقرارًا وإيجابية.
أكد المصدر أن كيم وسكوت مرّا بفترات متقلبة ومواقف صعبة على مر السنوات الماضية، لكن ذلك لم يمنع من بقاء الرابط العائلي قويًا بينهما. أوضح المصدر قائلاً: “كيم ترى في سكوت جزءًا من العائلة وهي شديدة الحماية له. تؤمن كيم بفكرة الفرص الثانية وتشاهد كيف يحاول بجدية أن يصبح نسخة أفضل من نفسه، وهذا الأمر تريد دعمه وتشجيعه بكل قوة”. هذه الديناميكية تظهر عمق العلاقة الإنسانية التي تتجاوز الخلافات العابرة.

كشف المصدر أيضًا عن طبيعة العلاقة اليومية بين الطرفين، مشيرًا إلى أن كيم البالغة من العمر 44 عامًا وسكوت البالغ 42 عامًا يتواصلان بشكل كبير ومستمر. وقال المصدر: “يتحدث الاثنان بكثرة، وكيم دائمًا ما تتصل به للاطمئنان عليه، وهو بدوره يقدم لها الدعم المعنوي في مشاريعها وأعمالها”. هذه الصورة من الدعم المتبادل تبرز علاقة ناضجة وقائمة على الاحترام المتبادل والتشجيع في مسيرة الحياة.
على الجانب الآخر، يبدو أن كورتني كارداشيان، الأخت الكبرى لكيم والزوجة السابقة لسكوت وأم أطفاله الثلاثة، ليست سعيدة بهذا التقارب الجديد. أفادت التقارير بأن كورتني ” تتدحرج عيناها من كل ما يحدث على الطبيعة”، في إشارة إلى استيائها وعدم تصديقها لهذا التحول في العلاقة. يظهر هذا الموقف أن المشاعر المعقدة بين كورتني وسكوت لا تزال تؤثر على динамики العائلة بالكامل، مما يضيف بُعدًا جديدًا لهذه القصة المستمرة.